ابراهيم ابراهيم بركات

89

النحو العربي

متعلقة بسبحان ، أي : فصل بين النعت ومنعوته بمعمول عامل الموصوف ، وقد تعرب عالم ( بدلا ) . 6 - بالجملة الفعلية التي يكون فيها المنعوت والنعت فضلة فيها : كما هو في قوله تعالى : قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ الأنعام : 14 ] ، ( فاطر ) نعت للفظ الجلالة ( اللّه ) ، وهما مجروران ، وقد فصل بينهما بالفعل والفاعل والمفعول به الأول ( أتخذ وليا ) ، هي الجملة التي كان فيها ما أضيف إلى المنعوت مفعولا به ثانيا . للعامل فيها ( أتخذ ) ، وهو ( غير ) . 7 - بالمبتدإ الذي تقدم خبره وفيه الموصوف : ومنه قوله تعالى : أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ إبراهيم : 10 ] ، حيث ( فاطر ) نعت للفظ الجلالة ( اللّه ) ، وقد فصل بينهما بالمبتدإ ( شك ) ، والمنعوت جزء من الخبر المتقدم . ويجوز أن تعرب ( فاطر ) بدلا أو عطف بيان . 8 - بالخبر : كقولهم : زيد قائم العاقل ، ( العاقل ) صفة للمبتدأ زيد ، وفصل بينهما بالخبر قائم . 9 - بالقسم : كقولهم : زيد - واللّه - العاقل قائم ، ( العاقل ) صفة لزيد ، وفصل بينهما بالجملة القسمية ( واللّه ) . 10 - بجواب القسم : كما هو في قوله تعالى : بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عالِمِ الْغَيْبِ [ سبأ : 3 ] . حيث ( عالم ) نعت مجرور للمقسم به المجرور ( رب ) ، وقد فصل بينهما بجملة جواب القسم ( لتأتينكم ) ، وقد يعرب بدلا . 11 - بالاستثناء : كقولهم : ما جاءني أحد إلا زيدا خير منك ، حيث ( خير ) صفة مرفوعة للفاعل ( أحد ) ، وقد فصل بينهما بأداة الاستثناء والمستثنى ( زيدا ) . ثانيا : تقديم الصفة على الموصوف : لا يجوز تقديم الصفة على الموصوف ، حيث إنها - في أصل بنيتها - تحمل ضميرا مستترا أو مقدرا يعود على منعوتها ، وبذلك لا يجوز تقدمها عليه ، فإن